يُسالُ الليلُ
من
بينِ ذوائب شعرُكِ
ومضاتً
ك شلالِ
درا
ًفي أنجُمي
أتنفسُ
بالكادِ حياتي
كُلما
غاب عني ضياكِ
يا
امراةً كتبت خاتمتي
فوق
زفير موتً يلفحُني
بــــِسكراتً
تثملُ منها آهاتِ
أزِليني!!
وزيديني
وهناً
علي
وهني
واستبيحي
بقايا سكراتِ
..........................
لــ....
عصام عبدالله