مجلة حـــــروف من نــــــــور مجلة حـــــروف من نــــــــور

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

(رواية رن ) للأديب جمال الغيطاني جـ 1 رؤية نقدية للأستاذ / صالح شرف الدين






أولاً: المؤلف: الأديب جمال الغيطاني
ولد في جهينة بصعيد مصر عام 1945م، وهو روائي وصحفي مصري، التحق بمدرسة الفنون والصنائع 1959م أصدر كتابه أوراق شاب عام 1969، اعتبرها النقاد بداية مرحلة مختلفة في القصة القصيرة، حصل على جوائز عربية وعالمية كثيرة، تأثر بصديقه وأستاذه نجيب محفوظ، جمع الغيطاني بين الأصالة العميقة، والحداثة الواعية، وله حضور تليفزيوني منتشر، اعتقل عام 1966م، لمدة ستة أشهر على خلفية سياسية، عمل مراسلاً حربياً لأخبار اليوم ومحققاً صحفياً، ورئيساً لتحرير أخبار الأدب بدأ النشر 1963 وحتى الآن.
الغيطاني أب لمحمد وماجدة.
للغيطاني عشرات المجموعات القصصية والروايات، حوالي ستة وأربعين مؤلفاً.
ثانياً: ملخص الرواية:
تعد رواية ((رن)) ما يشبه السيرة الذاتية لتشابه أحداث الرواية مع الأحداث التي مرت بالبطل، النشأة في صعيد مصر وفي جهينة، الاعتقال، العمل الصحفي، كثرة الرحلات، النظرات الصوفية للأمور، الابن محمد، والرواية تتجه إلى محاولة الكشف عن أسرار الحياة والموت والحياة بعد الموت، والأماكن، وتدور عقدتها حول الأسماء وأسرارها، وأحوال المتصوفة، ويبدأ البطل في الخروج وترك كل شيء عندما يرى في النوم أنه مات، فيخرج ماشياً إلى شيخه الطيب حتى يعرف منه أسرار ما رأى ويطلب منه الشيخ دون أن يراه أن يلزم الجلوس على صخرة عالية تواجه الدير البحري في الأقصر حتى يرى في أمره ما يرى، وهو يتأمل في كل ما يرى ويتذكر، ويستدعي بعض الأسماء التي تدل على أشخاص وأماكن، ويحدثنا عنها بالتفصيل، ومازال ساعياً حتى تتجمع كل المكونات فيكتمل الاسم وينتهي السعي، ويتلخص ما عرضه المؤلف من أسماء وأماكن في سبعة وثلاثين جزءاً. هي:
1-خرجة
2-أخميم
3-المدونات الإخميمية
4-طوب أخضر
5-بيوت الحياة
6-ليلة
7-إشارات الرن
8-عدم
9-عابرون
10-أم سيني
11-خلع النعلين
12-لواح رن
13-على الجافة
14-الساحة
15-وجود الأسماء، أسماء الوجود ومنها حضرموت
16-بونت
17-سو قطرة
18-حرير أخميم
19-صبا
20-الهفوف
21-نيسابور
22- سنجم رع
23-كعب الأحبار
24-قطر الندى
25-درب الأربعين
26-درب الأربعين
27-أنيس الجليس
28-بخارى
29-نيسابور أخرى
30-تلك الليلة
31-أوليا جلبي
32-نيربورن
33-عشق آباد
34-جميل بك الطنبوري
35-ليلى مراد
36-مشرفة
37-سنموت
38-ليلة السريان
ونوجز كل جزء فيما يلي:
.......
1- خرجة
بلا تفصيلات يخرج البطل بعد أن رتّب كل شيء يخرج فجرًا إلى صعيد مصر، وقد خرج مشياً، ويرتدي ملابسه العادية ولم تعوقه إضرابات وقلاقل تحتم فحص من يجتاوزن الطرق والمواصلات والحدود، والسفر إلى الجنوب اعتاده البطل منذ طفولته مع أبيه، ووحده عندما صار شاباً، يتذكر رجلاً يسير بمفرده حافي القدمين بين المنيا وأسيوط، ورفض الرجل أية مساعدة، وأصر أن يمشي وحده في تلك القفار، ولم يكن البطل وقتها يتخيل أن يأتي يوم ويكون مثله، ويتحدث عن أحلامه الثقيلة، يتحدث البطل عن الرهبان الذين يسحيون في الأرض لا يعرف أحد عنهم شيئاً، يحدثنا عن الشيخ صالح الجعفري الذي عرفه واستمع إليه بجوار عامود في الأزهر، ويتذكر حديث الشيخ عن الذين رحلوا إلى الأطراف وتركوا كل شيء، يسلك البطل الطريق الغربي المتجه إلى الجنوب، يمر بالأهرام ثم الطريق المتجه إلى الفيوم والطريق جنوباً كأنه يشق الصحراء لكنه يوازي النيل وقريب من العمران، وهذا يناسبه، ويحكي أنه عمل في أماكن نائية وتعود الوحدة، ويحكي عن حبسه الانفرادي بمعتقل القلعة، يتذكر كل ذلك وسوء حاله وشعوره بالغربة القاسية وسط أهله وأقاربه وعدم رغبته في البقاء بينهم، لذلك فخروجه وهجرته رحمة بمن يحبهم حتى لا يكرهوا جفاءه لهم، يتحدث عن طفولته وكيف شغله الأصغاء إلى أصوات المخلوقات الخفية الغامضة، وكلما كبر لم يعد يخاف العفاريت، ولا ينام إلا في العتمة، لقد بدأ السير بعيدًا عن الطرق الممهدة يبدأ المشي مع ضوء الفجر، ويرتاح قبيل الظهر وحتى العصر، وفي الليل ينزوي، ويدخل العمار بين الحين والآخر ثم يستأنف المسير، وهناك سير آخر يقوم به عقله إلى مدن وجزر، ويحدثنا أنه لن يلتزم الترتيب في كتابة تدويناته، والتي حرص عليها بعدما جرى له، ولم يبق منه إلا الاسم، وكذلك سائر الموجودات لم يعد باقياً منها إلا أسماء، وبقدر قوة الاسم يكون التحقق وحل المشكل، وتصور الممكن.
2- أخميم
شيء ما يثبت عند البطل بمجرد سماع الاسم قد يكون غامضاً لكنه متأكد من وجوده، يتحدث عن أول مرة يزور أخميم 1965م، وأنه عندما يصغي إلى أخميم ينتابه شيء محير مبهم، الأمر الظاهر أنه جاء أخميم ليُدقق ألوان الحرير فقد كان متخصصاً في صباغة الخيوط، الأمر الخفي هو حال بعض الرحالة والمؤرخين الذين تحدثوا عن غرباء مروا بأخميم وأحوالهم بها، وهو يبدأ التعرف إليها من حديث الناس في مسقط رأسه، ويحدثنا عن تعرفه على سيرة ذي النون الأخميمي، ويصف لنا أخميم عندما جاءها من الغرب، يتذكر الجسر وكيف بني، وبيوتها المتداخلة مع المساجد والكنائس ومصانع النسيج، وحرير أخميم العتيق، والشابات اللاتي يغزلن الحرير، يتذكر كل شيء رغم مرو أربعين سنة وأكثر منذ أول زيارة لأخميم، وهو لا يشك أن هناك عدة مدن متداخلة مع أخميم سواء فوقها أو تحتها، وأن ذا النون المصري يسعى فيها والذي كان عالمًا بالمصرية القديمة أو قلم الطير، رن يعني اسم، وما خفي منها أكثر مما يظهر، الجميع يجمع على وجود مدن مطمورة، ووصف الرحالة ما لا نراه اليوم، يتساءل أين اختفت البرايا الشاسعة والأعمدة والبوابات التي وصفها ابن جبير وابن بطوطة، ويحكي عما حُكي له عن مغربي عجوز وصلها في غير أيام السعي للحج حيث يمر بها الغرباء، وأنه أشار بعصاه نحو الأقواس والتماثيل والأعمدة والغرف المتداخلة فاختفت ولا يعلم أحد أين هي، ولم يقترب منه أحد خوفاً من سحره، ويظن البطل أن ما اختفى اختفى تحت الأرض، ويستشهد بأن تمثال ميريت آمون اكتُشف على عمق عشرين متراً تحت الأرض، لم يبت فيها من قبل ولا ليلة ولا يوجد بها أي فندق، كان يؤرقه مبرر وجوده في أخميم الذي يمكن أن يقطع عليه رحلته، حلت المشكلة عن طريق أحد الأصدقاء له بيت في أخميم ويقيم في القاهرة، أعطى البطل المفتاح، يحدثنا عن السفر بالقطار أو الطائرة، لكن سفره لا يكتمل إلا مشياً، يحدثنا عن تمثال ميريت آمون وترميمه، وما يشعر به عندما يراها من مختلف الجهات، وتجلياتها، وأنه صار يراها في كل وقت وحال حتى وهو بعيد عنها، ميريت آمون تمتزج بأخميم حتى قبل ظهورها.
يقارن البطل بين مدن وبلاد وأماكن مر بها وأخميم، التي يحملها أينما ولى وجهه، فهي مدن متداخلة، ويهيمن عليه ذو النون الذي لا ينزع إلى أخميم إلا عبر اسم ذي النون الأخميمي، وهو يتمهل عند مطالعته، فهو كائن يصعب تصنيفه عندما يتخيله متجسدًا أمامه، ذو النون يترجم المصرية القديمة للعربية الفصحى، من علمه القلم المصري العتيق، يمثل عنده ما يتجاوز مقدرة الحصر مثل: هاتور، أنطاكية إرم ذات العماد، منف، لقد تعرف إلى ذي النون قبل نزوله أخميم وبعده، فهو يقرن بين تداعيات اسم ذي النون وما توحي به حروف أخميم، حوى الزمان والمكان أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم، واسم يخفى اسمًا آخر، ومعرفة ذي النون بلغة الحيتان والحيوانات والجمادات حيث لا يوجد صامت في الكون، يبين لنا كيف يتجلي له ذو النون وكيف يصير في حضرته، وكيف يحاوره، وتأكيد ذي النون أنه يعرف قلم الطير، وهناك آخرون يعرفون: المقريزي ابن إياس،
الإسحاقي المنوفي، يتحدث كيف أن ذا النون أعطاه لفافتين قائلاً له: طالع بتانٍ ولا تشطح، ثم قال لا تلزم ثم قال: الزم.
3- المدونات الأخميمية
تعريف بذي النون، ثوبان بن إبراهيم الأخميمي مولداً، الكوني أثراً المكنّى بذي النون من انتهى إليه علم قلم الطير المحفوف بالاسم الأعظم، يحدثنا البطل عن استماعه لصوت ذي النون رغم عدم مثوله أمامه، وأن كلامه يتردد بالأعماق حتى يوشك على البكاء.
يحدثنا عن الأثقال التي يتحملها في خروجه هذا حيث بلغ عمرًا لم يظن أنه وصله لكثرة ما أصيب به من أمراض، ويتعلق بقول ذي النون له: طالع بتانٍ، وقد التزم بذلك، ويحدثنا كيف يطالع بتأن وأنه ينقل فقرات بخطه، وقد فهم معنى التأني ولم يفهم التحذير من الشطح.
ويحكي لنا عن معرفة ذي النون بالاسم الأعظم، ولكنه لا يعطيه أحدًا غير قادر على حمله، ويحدثنا عن منهجه في مطالعة المدونات الأخميمية حيث يستوعب بلا عون، ولا يستفسر، يجتهد في الفهم، لا يتقيد بإخراج النص الحرفي للمتون، إنما يجتهد في إعلان الجوهر كما أدركه، فلا يحيد ولا يغترب، يحاول التوضيح دون الإخلال بالنص حيث أن المدونات غامضة وغريبة في بعض أجزائها.
4- طوب أخضر
يشتد حضور أخميم ليلاً، وعندما يتذكرها يمر خلال بيوتها المتداخلة، ويحكي عن التغير الذي لحق بيوتها التي كانت تبنى بالطوب الطيني، وصارت تبنى بالطوب الأحمر وصارت عمارات وشققاً، ويحكي عن مميزات الطوب الطيني أو الأخضر، وهناك أجيال لا تعرف شيئاً عن الطوب الأخضر، يتساءل من علّم ذا النون قلم الطير؟ لماذا لزم أخميم ولزمته، المدونات الأخميمية تجيب على ذلك فالعلم القديم لم يندثر تماماً وأن اللسان القديم باق، ويرجع إلى أزمنة متعددة، وحيث حدث ما تبنأ به الحكماء القدماء، وتغير ما ظنه البعض ثابتًا كتب أحدهم: لا شيء يبقى، وكتب الآخر: لا شيء يعود إلى ما كان عليه، وقال ثالث: لا شيء يصير إلى ما جاء منه، وقال رابع: ستبقى أمور ولكنها ستتغير إنها إشارات دالة على كثير وليس مجرد حكم ومواعظ، وهو لم يعرف إلا جزءًا منه، ما يحدث لغيرنا ونظن أنه بعيد عنا، مع مرور الوقت يتكرر معنا.
5- بيوت الحياة
يحكي البطل عن أن أخميم أقيم فيها بيت للحياة وتحكي عن تلك البيوت المدونة، فقد أقيم باب وهو كبير في الخلاء باتجاه النهر مجرد إشارة إلى البيت المقدس، والحاوي للحكمة القديمة التي تحتاج لمن يكشف عنها ولابد من توفر ظروف وشروط منها المجاهدة والاتصال الذي يؤدي إلى إشراق.
أقيم هذا الباب في زمن ما مواجهاً المشرق والمغرب معًا، لم يعرف الهدف منه إلا حكماء بيت الحياة، مر عليه فترة طويلة، والجميع في حيرة من أمره، وقد امتنع الناس عن عبوره فكل من اجتازه إما ذهب إلى المجهول أو عاد متبدلاً، يمكن القول أنه ليس باباً وهمياً، ويحدثنا لبطل عن الباب الموجود ببيت القاضي ميروكرع القريب من هرم جسرم المدرج، الأقرب إلى الهرم تي وأن الحروف المحفورة على جدرانه كانت سبباً في سعي البطل إلى إتقان وتعلم الكتابة المقدسة، كما أتقنها ذو النون، وتلك الكتابة منحته المعنى كما لم تمنحه إياه أية لغة، فالمخلوق يكتب ليبقى يقيم بناء للمعاني فالحروف عمارة تصون وترمز للجوهر.
عرف الباب الوهمي كرمز للعبور من الموجود المحسوس إلى اللامحسوس، وقيل إن الروح تعود من خلاله إلى من مات، لكي تستمر الحياة السفلى، يشبهه البطل بالمحراب في المسجد حيث يقف الإنسان أمام الحجر المصاغ خاشعًا متجاوزًا بروحه الحد، البطل لم يره ولا سمع أن شخصاً رآه حتى المعمرين، لكن الناس تتحدث عنه كأنه موجود، ومن المؤكد أن ابن بطوطة وقف أمامه، ربما اجتازه وحيث وصفه وتحدث عن عمارة سماها متاهة أخميم: كلما دخل غرفة نشأت منها أخرى هكذا إلى ما لا نهاية وفقاً لاستعداد المرء وقدرته.
يتحدث البطل عن حكايات تحكيها الجدات على من يجتاز هذا الباب وأنه لم يعد منه أحد قد يظهر في مكان آخر، وأغلب من عادوا لزموا الصمت، ويتحدث البعض أن الباب موجود وأن الذي اختفى هو قائميه والعارضة العلوية المرسوم عليها قرص الشمس يحيطه إطار من رسوم بلغة مصرية قديمة، والبطل غير متأكد أين ذهب الباب لكنه يحكي أن الناس تروي أن أثر الباب مازال موجوداً إلى الآن، فهناك من يختفي ويعود صامتاً لا يحكي عن شيء، ومن اجتاز الحيز يمكن أن يعود لكن من يدخل المتاهة يضيع إلى الأبد، يتحدث الناس أن الباب موجود حيزه قرب جبانة المسلمين وأنها مبنية فوق معبد كامل وعلى ذلك شواهد.
يتمنى البطل معرفة مكانه ليعبره فوراً فلا يوجد ما يتعلق به، ويحسب أن اختفاء الباب كان مقصودًا، وأن ما لا يُرى يصير مرئياً أكثر، توجد قطع من الأرض بها تأثير غير مرئي، فالجاذبية تشدنا له نراها، لا نعرف كنهها تبدو أخميم مثل كافة المدن لم يجهل أمرها لذلك لا تحدث أي تأثير كما يحدث لمن يعلم أن هناك ما هو مطمور وأن هناك موضعًا خفياً مجرد الخطو فوقه يغير المرء، يتقن لغة لم يعرفها، يفك طلاسم طال غموضها، يقطع مسافات شاسعة في زمن قليل، يبقى كل شيء مفتوحاً على كل الاحتمالات. يحكي البطل قصة الرجل الذي عبر الباب ورأى بحيرة عجيبة وأحس براحة مجهولة المصدر، وعندما رغب في العودة عاد، ورغم أنه اجتاز الباب ليصل لتلك البحيرة فشل ولزم الباب مراقباً من يعبر الباب أو يمر بجانبه، ويحكي لنا البطل عن رجل اجتاز الباب يوم الجمعة ووجد نفسه في بغداد ومع زوجة له وأنجب منها طفلين وعاد بعد وقت قصير ليلحق غذاء يوم الجمعة، وأن المرأة وطفليها جاءت بعد مدة وسألت عنه ووصلت إليه ،وهي من مسائل ذي النون المذكورة في كتب المناقب والسير، ويقول الناس أن ذا النون اجتاز الباب وعاد وقد علم قلم الطير، وعرف اسم الله الأعظم، كان البطل يصغي لحكايات القوم ولا يعلق ولا يبدي ما يقلق الآخرين، يتخيل البطل أن النيل يبتسم له ويقول: من يعلم، أليس من المحتمل أن يجتاز الحيز من خلال الأسماء، ذكر الاسم يعني تخيل ملامح صاحبه ثم تجسيدها، عندئذ تمكن محاورته، لقد كان اسم أخميم هو السبب في الخروج، لذلك فقد نزل البطل أخميم قبل أن يصلها، وهناك بلاد سيهبط بها من خلال الأسماء، وهو يحدثنا أنه: تعرف على أخميم في أزمنة لم يسع فيها، وأخرى لن يبلغها .. كيف .. لا يدري البطل لا يهتم بإيجاد أجوبة على أسئلة لم يعد ممكناً إلا طرحها، وكل ما يسعى إليه البطل هو محاولة للفهم لا الحصول على جواب ويعتقد أنه سيتم مدته وكل الأسئلة لا تزال ماثلة، وما يشغله هو إدراك ما استغلق:
كيف أتقن سيدنا ذو النون قلم الطير؟
كيف انتقلت حرفة الحرير من وقت إلى وقت؟
ماذا تعنيه تلك النقوش؟
إذا كان الأمر قديمًا .. متى بدأ بالضبط؟
..............................................
يتبع إن شاء الله
صالح شرف الدين

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مجلة حـــــروف من نــــــــور

2016