هل أرهقتك
أصابعي ؟
أم أنني
رجل خلقت بفارق التوقيت ِ
نار أنا
منذ احترفت رجولتي
شفتاك
سرا أشعلت كبريتي
صلي
أمام النار آخر ركعةٍ
بالحب
عيشي مرتين وموتى
راودت
قلبكِ
ألف هيت ..
و إنما
عيناك قهرا غلقتْ أبوابي
إنى أرى
برهان ربي ..
إننا
رجل وأنثى خارج الإعراب ِ
أنا
يوسف النجار ..
لم
تتصورى يا مريم العذراء سر عذابي
ستظل
خارطتي بغير عواصم ٍ
تساقط
الأشياء من أشيائي
وأعود
من حزني لحزني دائما
والحب
يشعل شهوتى لبكائي
و يظل
قلبك يستفز رجولتي
أتراه
يحفظ سورة الشعراءِ .؟
عندي من
الأحزان ما يكفي لتصنيع النساء ..
فقدِّري
مأساتي
أنا
خارج عن عصر خصخصة المشاعر ..
عصر
تعليب النساء الآتي
رجل أنا ..
وأحب ما
لا ينبغي..
وأدور
ضد عقارب الساعات ِ
وصل
القطار إلى محطته ..
إذن فى
رحمة الحزن الجميل دعيني
لي ألف
عين للبكاء ..
فحاذري
أن تغرقي ليلاك ِ في مجنوني
إن
النساء على الفؤاد تعودتْ
وتعوَّد
القلب النساء..
فخوني
..................
عبد
الله الشوربجي