مجلة حـــــروف من نــــــــور مجلة حـــــروف من نــــــــور

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

عَـانِـدِى مَا شِئْـتِ قـَلْـبـَكِ ... للشاعر/ رضا رضوان


 

عَـــانِــدِى قــلـبــــك دومــــــــا
لـَيْـسَ قـَلْـبــــاً مِـنْ حَـجَـــــــرْ


وَاقـْتـُــلِـى فـِيــــه الْمـَعــَـــــانِى
وَانـْـزَعـِى مـِنـْــهُ الـصـُّــــــوَرْ


وَاخـْـدَعـِى مـَا شِـئْـتِ قـَلْـبـَــــك
بـَـينَ أَوْهـَـــــامِ الْـفـِــكـَـــــــــرْ


وَ اسْـجـِـنـِى عـِشْـقــاً يـَتـِيمـــاً
رُبَّ يـَـــــوْمٍ يـَحْـتـَضـِــــــــــرْ


صـَـارِعـِى الأَيـَّـــامَ عـُـمْــرى
وَاقـْـنـِــعـِى كُــــلَّ الْـبـَـشـَــــــرْ


عـَـانـِدِى قـَـلـْـبـــــاً نـَقـِـيـــــــًّـا
عـَـانـِـدى حـُــكْـــمَ الْـقــَــــــدَرْ


عـَـانــِــــدِى نـَفـْســاً تَهـَــــاوَتْ
بـَينَ أَجـْــــــرَاسَ الْخـَـطــَـــــرْ


فـِى تـَجــَــاعـِـيــــــدِ اللـَّيــَـالِى
فــِى ظــَـــــــــلامٍ مـُنـْتـَـشـِـــــرْ


فـِى خـَــرِيـفٍ الـنـَّفـْسِ طـَيـْفٌ
فـِى تـَـضـَـــارِيــسِ الـْعـُـمـُـــرْ


وَجـَعـَـلـْـتِ الـْعـُـمْــــرَ جُـرْحــاً
وَ دُمـوعــــــــاً تـَـنـْـهـَـمـِــــــرْ


و أَفـَـاقَ الـيــــومَ شـــــــــوقٌ
و اكْــتـــَــــوَاكِ بـالشــــــــــرَرْ


قــد سجـنــتــيـــه طــَــــــوِيـــلاً
بـــين قــلـــب يــنــشــطــــــر


لـَـمْ يـَمُــتْ بـَلْ كـَانَ طـُهْــراً
يـقــتــفــى كـــــل الأثــــــــــر


وَيُـذيــبُ الْقـَـلـْــبَ عِـشْقــــــاً
بـَـين أَلـْحــَـــــــانِ الْــوَتــَــــر


وَ يـَـهِــيــــمُ الْـقـَـلْـــبُ مِـنْـــكِ
عـَـاشــِقــــاً لـَحْــــنَ الْـقـَـــدَرْ


تـَـنْـــدَمِــــى عـَـمـَّـــا تـَــوَلَّـى
مِـنْ عِــنـَــــادٍ قـَـدْ أَضَــــــــرْ


يـَـا حـَـبـِـيبَ الْـعـُـمـْـر مَـهْــــلاً
فـَـلْـنـُفــَـــارِقْ مَــــــا عـَــــــبـَرْ


وَلْـنـُـهـَـــدْهــِـــدْ مــَـا تـَبــَـقـَّى
قـَبــْــلَ أَنْ يـَــأْتـِـى السَّـفــَــرْ


......
رضا رضوان

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مجلة حـــــروف من نــــــــور

2016