مجلة حـــــروف من نــــــــور مجلة حـــــروف من نــــــــور

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

(( كـُـلُّ شــَـيء )) قصة قصيرة للأديب/ محمد محمود شعبان


يوميًّا أجلسُ الساعةَ والساعتين أمام الحاسوب، وصفحة (الوورد) تبقى بيضاء تأبى أن تعانقها الحروف، لا شيء البتة يعصف بخاطري غير صوت نشيجها النادم، وهي تستقبلني ببكاءٍ قائلة :ـ للأسف جئتِ متأخرةً يا أختي الكبيرة ـ قالتْها باسْتِخْفَاف ـ ، ـ وتالله ـ لا أدري، أجئتُ حقًّا متأخرةً، أم أنها مَنْ غيبَتْني مِن الوهلة الأولى؟!، كانت تلك آخرَ مشاجرةٍ زوجية بينهما، حضَّرني هو، لا هي،.. "الكبيرُ يا أُخَيَّتِي هو من يُكبرُه الآخرون"، ثم ألستِ أنتِ مَنْ جعلتِ من حضوري متكأ لقراراتكِ الرُّعُونِيَّة، وكأنني (خيال مآته)؟!.. أما بعد .... !! ( إمْمْمْمْ ) لا أراني أستطيع هذه المرةَ أيضا أن أكتب رسالتي الأولى لها منذ هِجْرتِها إلى (كندا)؟، عامٌ مر على زواجي منه، وصدقا لم أعرف قرارا في حياتي أصوب من قرار تأخري المُتَعَمَّد حتى انتهتْ مشاجرتـُهما بالطلاق 
.........
محمد شعبان
 

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مجلة حـــــروف من نــــــــور

2016