مجلة حـــــروف من نــــــــور مجلة حـــــروف من نــــــــور

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

قصيدة أحبك سرا .... فهد حميد



أُحِبُّكِ سِرًّا ..
.
وَ أعلم أن القَصِيدَ لِعَيْنَيْكِ شَيئٌ قَليلْ
.
و أَعْلَمُ أنَّ الشموسَ بِكَفَّيْكِ نجم
.
و أعلم ان المَسَاءَ طَريقٌ كَدَرْبِي طَوِيلْ
.
أُحِبُّكِ سِرًّا
.
و يفرحُ قلبي إذا ما طَـلَـلْـتِي
.
كطفلٍ يُغَنِّي جميعَ الاغانيْ بِكَفٍّ صغير
.
و يلهو بأوراقِ كُلَّ الفُصُولَ
.
و يحلم أنَّ الجبال قصارًا
.
و تبقَ الحقيقةُ .. أنْ يا صغيري
.
ستكبر مهما كبرت ولكن .. ستبقى بِحُلْمِكَ طفلا صغيرْ
.
أُحِبُّكِ سِرًّا ..
.
و أعلمُ أنَّكِ لا تأبَهِينَ بِكُلِّ الأمأني
.
و أعْلَمُ أنَّكِ لا تـنظرين لقلبيْ القتيل
.
ويعثر دوما لسانِي الفصيحَ
.
فَيُصْبِحُ رغم الفصاحة تلك لسانا ذليل
.
و اُصْبِحُ مثلَ زهورٍ غوانيْ
.
فَبَعْضٌ قَوِيٌّ و بعض يَميل
.
أُحِبُّكِ سِرًّا ..
.
فأنتِ الحقيقة رغم التمَنِّي
.
و ذكراك دفئٌ كشمسِ الشتاء
.
و رؤياكِ طيفٌ يفيضُ بِعَيْنِيْ
.
كأن الدموعَ لجُرحِي دَواءْ
.
أُحِبُّكِ سِرًّا ..
.
كأني بِحُبِّكِ صرت عَتِيًّا أُعانقُ فيكِ حدود السماء
.
و اركض مثل دموع اليتامى
.
و احمل حزنَ النساء الأيامى
.
و ابحث عنك بكل فناء
.
و أعلم أن الدموع بِعُرْفِ الرجالِ حَرَامٌ
.
و أعلم أن الدموع حلالٌ بِعُرْفِ النساءْ
.
اريدك أنتي
.
فأبحث عنكي بكل الزوايا
.
بكل الحنايا
.
بكل المرايا
.
و اُشْغِلُ نفسي عليكي مَلِيًّا
.
و أحمل بعضي و أنوي الرحيلْ
.
أريدكِ أنثى
.
فَكُلُّ النساءِ اللَّواتي امتَلَكْنَ قُلوبَ الرِّجالَ كأن الجمادَ لَهُنَّ مَثِيلْ
.
أريدُكِ أنتي
.
و ليس سِواكِ لقلبي بديلْ
.
سأكتب عنك
.
و يصبح شِعْري دليلُ الحَيارَى و كل الحيارى لشِعْري دليلْ
.
سأكتب عنكي
.
فَـيَزْدَانُ شعري
.
و تصبح كل القصائدِ حُبْلَى بطفلٍ جميل
.
سأكتب عنكي
.
و أحْمِلُ كل الأنين بقلبي
.
و اكتم كل الصراخَ و امضي
.
كأني جليدٌ و قلبيَ نارْ
.
سأكتب عنكي ..
.
و أعزف حتى تموت الأماني
.
و تمحو الدياجي بياض النهار
.
و تُذرَفُ منَّا دموع التَّرَجِّي
.
لنُصْبِحَ قتلىْ بدون أنتحار
.
و نُوشِكُ أن نستعيد التلاقي
.
ليأتي كِلَينَا بألف اعتذار
.
و لكن عزة نفسي نهتني
.
و عزة نفسكِ ذاك الخيار
.
نَظَمْتُ اليكِ بحور القوافي
.
فكان عليكِ الجواب قرار
.
و كان القرارُ بألفِ جوابٍ
.
اسيرٍ ليُعلِنَ فَكَّ الحِصار
.
فإن كنت اخشى عليكِ اشتياقي
.
فحتما سأخشى عليكي المرار
.
سؤعلن صمتي لعشرين عاما
.
و أغرُبُ عن سافِحَاتِ الدِّيار
.
بربك لا تَنعَتينَ قَصيدي
.
و تَرمين زورا اساس الجدار
.
سَئِمتُ البلاهة في كبريائي
.
كأن حياتي صَقيعٌ و نار
.
فكيف سؤُطفئُ نارا بثلجٍ
.
فحتما سيصبح سرب بخار
.
كتبت كثيرا وقلت مرارا
.
بأن المحبة الف احتضار
.
تموت الصبابة دون اختناق
.
و تبقى المودة دون أنهيار
.
وقالوا بأني كئيب التمني
.
وأني تلثمت بالأنتظار
.
فكل الدياجي طوال طوال
.
و لست ارى في السماء نهار
.
تغنيت رغم الفراق طويلا
.
و حسب الاغأني كلفحة نار
.
وعزف الكمأن كسيف أجير
.
يجذ الرقاب بلفح الجمار
.
بربك كيف يموت التمني
.
و كيف يعود بغير أنتصار
.
اليس التمني دليل الحيارى
.
وبيت الايامى وعشق معار ؟!!
.
أُحِبُّكِ سِرًّا
.
و تبقى القصيدة رغم اشتياقي اليك اختصار
.....

فهد حميد

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مجلة حـــــروف من نــــــــور

2016