انتهت حفلة عيد ميلاد باسم جاد الرب بكثير من البسمات والأماني , وكان
ختامها بعض التحذيرات من الأب لإبنه الصغير , سمعها الولد ولم يع كثيرا
منها ولكنه هز رأسه علامة الموافقة وتعبيرا عن أدبه الجم مع والده , جلس
الوالد إلى حاسوبه وسرعان ما اشتبك في معركة مع الوامضين انتهت كما العادة
بهزيمته لهم هزيمة ساحقة لاينتظر بعدها أن تقوم لهم ومضة.
آن أوان النوم بعد هذا الإنتصار الذي أثلج صدره , راح في نوم عميق ورأي فيما يرى النوام أن باسما يخطو إليه بتؤدة لاتليق بشاب يافع
, يشع منه ضوء خافت يخبو ويظهر على فترات متساوية متقاربة , توجس منه خيفة
الوالد وبصوت متهدج لايكاد يخرج من حلقه الجاف سأله ما بك يا بني ؟ .
مد الولد ورقة صغيرة لأبيه بثقة من فعل شيئا رائعا , تناولها الوالد بكثير من الريبة وأخذ يقرأ , خبط بيديه على رأسه كمن حدث له ما كان يخشاه , قرأ بصوت تخنقه المفاجأة ,
نام أبي مطمئنا ؛ فكتبت ومضة رائعة.
صاح الولد فرحا ما رأيك إذن في ومضتي ؟.
قام الوالد من نومه مفزوعا وجرى لغرفة باسم , لم ير غير وجه ملائكي نائم يبتسم في حبور عجيب , كلما اقترب منه زاد تعجب الوالد واتسعت ابتسامة باسم .
مد الولد ورقة صغيرة لأبيه بثقة من فعل شيئا رائعا , تناولها الوالد بكثير من الريبة وأخذ يقرأ , خبط بيديه على رأسه كمن حدث له ما كان يخشاه , قرأ بصوت تخنقه المفاجأة ,
نام أبي مطمئنا ؛ فكتبت ومضة رائعة.
صاح الولد فرحا ما رأيك إذن في ومضتي ؟.
قام الوالد من نومه مفزوعا وجرى لغرفة باسم , لم ير غير وجه ملائكي نائم يبتسم في حبور عجيب , كلما اقترب منه زاد تعجب الوالد واتسعت ابتسامة باسم .
