مجلة حـــــروف من نــــــــور مجلة حـــــروف من نــــــــور

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

البنت اللى مش راجعة...للشاعر / أحمد شريف


مرعوب جدا
من أول صوتها ما رن ف ودني وقاللي انا جاية كمان شهرين
.
أيام ثانوي

وخصوصا ف الصف الأول
كات زينب ف الفصل بتاعي وكانت م النوع الوحداني
ولأجل ما اكون صادق يعني
مكانتش البنت الـ شاغلاني
اسراء .. كات ساكنة ف تفكيري
كانت . . بطلة كل الأشعار اللي كاتبها
كان عندي شعور مالهوش أسباب
إنها بتحبني وعاجبها
كدّبت صحابي ف يوم لما
حلفولي انها بتحب أسامة عشان عضلات
وعشان أنا أهوج ف مشاعري
صممت أقول لها إني بحبها ف الحصة
قررت أسيب لها جنب كتبها كلام ف جواب
أول ما شافته بصت بصة
بصتلي وبصت لأسامة
قطعِت الورقة فدبحتني
وأسامة عشان أطول مني
ساب ضربُه علي خدودي علامة
وانا خارج م الفصل بعيط
بصيت لوشوش كل التلاميذ
اللي بيضحك
واللي بتهمس "أحسن تستاهل يا معلم"
لكن زينب
مش عارف ليه اللحظة دي
وشها كان شارد ومضلم
وعنيها بدمعة بتتكلم
بتقول لي بصوت وحدي سمعته
والدنيا بحالها ماهيش سامعاه
منك لله
.
شهرين
كنت أخرج من بيتنا
وما اروحش المدرسة كالعادة
ألعب بلياردو مع محمد
واجري اشرب شيشة مع حمادة
كنت اقعد ع القهوة يوماتي لآخر السهرة
كنت المح زينب ف الشارع
بعد المدرسة رايحة دروسها
تلمحني أوام عينها تدمع
مش عارفة توصل إحساسها
أصعب لحظات . . بتمر عليك لما بتعشق
لو شوفت حبيبك قدامك لكن مش عارف توصل له
أو شوفت ملامحه بتتغير مش عارف إيه اللي حصل له
حسيت بعيون زينب يومها
مشاعرها اتنقلتلي فخفيت
وجريت م القهوة علي الشارع
وفضلت وراها لحد البيت
فعلا . . حبيت
.
زينب
كنت اطلع في إذاعة
وأقول أشعاري وابصلها
تضحك ببراءة فتكسفني
وساعات كنت انسي كتاب عربي
ف الحصة فهيا تسلفني
ملامحها السمرا الطفولية
إترسمت فعلا قدامي
4 أيام كانت زينب
بطلت أشعاري وأحلامي
.
كنت احلم . . إني بذاكر وياها
ولإن انا فاشل ف الكيميا
كانت تشرح لي معادلاتها
حبيتها بلون عينها العسلي
بسمارها بضحكتها الحلوة
حبيتها أنا بكل حالاتها
وأخدت قرار اني اقابلها
واحكيلها غرام روحي الدايبة
اليوم التالي جريت بدري
ودخلت الفصل وكات صدمة
زينب . . غايبة
12 يوم زينب غايبة
سافْرِت علشان شغل باباها
شغلتني وسافرت ومشاعري
سافرت والمصحف وياها
وسنين عدت
خلصت الجامعة بقالي كتير
وعرفت بنات أشكال والوان
ودخلت قلوب وجرحت قلوب
وكتبت قصايد في سمية ويارا ودرة
لكن والله ما يوم زينب
غابت عن قلبي ولو مرة
.
مرعوب جدا
من أول صوتها ما رن ف ودني وقاللي انا جاية كمان ‫#‏شهرين‬
إزاي هقابلها وليه طيب
بملامحي المليانة مشاكل
وبقلبي الدايب م الأحزان
وبروحي الـ عاملة بيات شتوي
وسناني الصفرا من الدخان
أقابلها ازاي وانا مش أحمد
أنا احمد صح لكن بهتان
الشعر ماهوش هو يا زينب
ولا حتي قصايدي ف قوتها
مليون غيرك أجروا قلبي
مفروش . ولا غيرك حبيتها
ومشاعري الـ كنت مخبيها
ويا ريتني ما فعلا خبيتها
من يوم ما سافرتي بتدبحني
من يوم ما مشيتي انا متضايق
وببص لشكلي مانيش طايق
وحاولت اتحمل ف غيابك وصبرت سنين
والله يا زينب ما انا عارف أنا أصلا مين
الشَعر المتسرح قدام
والجيل عليه عامل قصة
الواد الـ كان شاطر جدا
رغم انه بيسرح ف الحصة
وهدومي ولبسي المتناسق
والعجلة الصيني وسلتها
من يوم ما سافرتي وسيبتيني
وانا فعلا فعلا مليتها
أنا آسف جدا يا ( حبيبتي )
مش هقدر أقابلك من غير ليه
مش عاوزك تشوفيني بشكلي
خليني بصورتي وانا صغير
ويا ريت لو تسمحي من فضلك
إوعاكي تقولي احمد راح فين
لحظة ما قفلت السماعة - وأخدت قرار -
أنا سايب مصر كمان #شهرين

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

زوار المدونة

احصاءات المدونة

جميع الحقوق محفوظة

مجلة حـــــروف من نــــــــور

2016