
لا تبحثي عَنِّى فذاكَ مكاني
عند الهوى بيتي كذا عُنواني
ولتسمعي صوتًا بقلبي عاليًا
مُتذمرًا أو ثـارَ كالبـركانِ
قد كنت في سلمٍ وكنت مُوادعًا
واليوم تخرجُ حربتي وسِناني
وأقول للأيـــــامِ هيَّا أقبلي
والحربُ أدخلها بلا استئذانِ
إن لم أمت بالسيف كان دلالُها
فيه الهلاكُ وقد بدا غَلياني
زادت على كل النساءِ أميرتي
إنَّ السُهادَ يغوصُ بالوجدانِ
والنومُ يذهبُ لا يليقُ بِهَائمٍ
في سحرها فتنٌ تهدُّ أماني
والنجمُ يرقبُ للأحِبّة حالَهم
والبدرُ ينظرُ نظرة الحيرانِ
مُتعجبًا مُستفسرًا في دهشةٍ
ويقولُ حدُّ رُموشها أعياني
ما عاشَ قلبٌ فارغٌ من عشقها
والكونُ يشهدُ سُرعة الخفقانِ
من كان في شُغلٍ أسيرَ غرامِها
فهو المنوطُ بما يقولُ لساني
*-*-*
عمر النحَّاس